الجمعة، 28 أكتوبر 2011

رحيل........... بهدوء 6


يوجد رحيل من نوع آخر
ربما كان مؤلما, ربما حدث بهدوء وسرعة, تبعا لكل فرد منا
لكنه رحيل بطعم الراحة لنا, والعذاب لمن حولنا
إنه الرحيل عن الدنيا
ففي الموت راحة من الام الحياة
وفي الموت راحة من كل الفتن
وفي الموت راحة من بعض البشر !
لكن المهم: هل اتخذنا كافة استعداداتنا للرحيل عن دنيانا؟
أم أننا نسينا ؟

أخشى ذلك الرحيل, برغم توقي له
أعلم أني مقصرة, وبرغم ذلك اتمنى لقاء ربي, لأنه رحيم يغفر ويعفو
أعلم أن رحمته وسعت كل شيء
ومغفرته لكل عباده
وبرغم ذلك اخشى
لأني أخجل من الوقوف بين يديه جل جلاله وبي كل تلك الذنوب
ومن منا لا يهاب الموت؟
لكنه رحيل محتم

كلمات غير مترابطة
جالت بخاطري
عن نوع من انواع الرحيل المحتوم

الخميس، 27 أكتوبر 2011

رحيل .........بهدوء 5


مهما كنا نثق بالرحيل
نعرفه مقدما
نتوقعه في أي لحظة
إلا اننا نشعر كأن سكينا يذبحنا عند حدوثه
نشعر بمرارته تلازمنا في كل لحظة
تتزايد عندما تطفو الذكريات
وكيف يحدث ذلك؟
كيف , برغم معرفتنا المسبقة يلتهمنا الالم؟؟
كيف ننسى نتصور أننا نسينا وفجأة نستعيد كل شيء بوضوح تام؟؟

هلاوس لم أجد لها اجابة
*****
قرار الرحيل, ياله من قرار صعب !
نضطر اليه احيانا, لا يكون امامنا سواه, مهما سكبنا من الدموع, ومهما بذلنا من محاولات, فلا فائدة
فهذا هو المحتم, وهذا هو المصير ....

رحيل بهدوء...4


خلق اللقاء ليتبعه الفراق
نعم
فهكذا خلقت الحياة
وهكذا نقضيها مابين لقاء وفراق

نعم نتركهم يرحلون فلا شيء نملكه سوى ذلك
لكن هل للفراق حقا لذة؟؟
أي لذة في ان نتألم؟
ونحترق
ويبتعد عنا الأحباب؟

يرحلون
فلا يتبقى لنا سوى ذكرى
وقلب محطم
صورة ذات اطار مكسور
ودموع تبلل اطرافها

فقط هذا مايتبقى لنا
وهذا فقط مانستطيع فعله
ان نتمسك بالذكرى
ونتمنى اللقاء حتى لو .. ندمنا بعده!

الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011

شوية لخبطة


اوقات بيكون نفسك تقول حاجة
ف بالك افكار كتير
مش عارف تعبر عن فكرة فيهم
تحس في عندك 100 فكرة
و100 خطة
عايز تنفذها
كلك حماس بقى وهمة
وتيجي وقت التنفيذ
كأن خلاط اشتغل ضربهم كلهم مع بعض
متلخبط وتايه ومش عارف تعمل ايه
ولا اصلا بتفكر ف ايه
طب قلت اكتب اللي بفكر فيه ف ورقة
يمكن اعرف انظم واظبط واخطط
أحس الدنيا اتلخبطت اكتر
وانسى اصلا كنت عايزة اقول ايه !!
ليه ؟
ياترى العقل بيقف؟
ولا دا كسل؟
ولا ايه السبب؟
***
وليه أوقات بيكون في احاسيس كتير متلخبطة ومتناقضة
مابتبقاش عارف فرحان ولا زعلان
حيرة وتوهان وارتباك
عايز تعبر عن كل دا يمكن تعرف توصل للي جواك
وبرضه مش بتعرف!
تلاقي القلم مش بيكتب
زي مايكون خايف يخليك توصل لحقيقة اللي ملخبطك
أو تلاقي نفسك برضه
مش عارف تقول
تنسى الكلام
تنسى عايز تقول ايه
ويمكن تتناسى اللي كنت حاسس بيه!
***
أوقات تطق ف دماغك أفكار مجنونة
نفسك مثلا تتشاقى
تتنطط
أو تلعب بمسدس مية
أو تجيب صواريخ تفرقعها
( مع انك ممكن تكون بتخاف من صوتها )
أو بيبقى نفسك تنط الحبل
أو تنفخ بالونات
وأوقات بيبقى نفسك تجري
لحد مانفسك ينقطع
أو تتمشى لحد ماتلاقي نفسك ف مكان ماتعرفوش
اوقات بتطق ف دماغك تخرج ف عز الشتا والمطر تتمشى ع النيل
وف عز الشمس بيبقى نفسك تروح الأهرامات
اهي حاجة مجنونة غير منطقية وخلاص
بيبقى نفسك ف كتير
حاجات ممكن تكون بسيطة اوي
بس بيبقى نفسك فيها
وبرضه ماتعملهاش
طب ليه؟
بنخاف لحد يقول مجانين؟
ولا بنخاف لنفرح شوية؟
ولا بنخاف من لحظة ندم بعد الفرح اننا استسلمنا لجنوننا؟
وفيها ايه لما نتجنن شوية؟


طب ليه الواحد أصلا بيحس بكدا أوقات؟
****
طب ليه كل دا ؟
هو الواحد اتجنن ولا إيه؟