السبت، 22 مايو 2010

رحيل بهدوء......... 3



تختلف انواع الرحيل
هناك رحيل عن البشر
ورحيل عن المكان
ورحيل عن الافكار
ورحيل عن الزمن


هناك رحيل مفاجئ مباغت
ورحيل تدريجي له مقدمات


رحيل يتم بعد اتفاق
ورحيل يتم دون سابق انذار


رحيل على أمل اللقاء
ورحيل بعد وداع


أحيانا نكون نحن من نرحل
وأحيانا يرحل الاخرون عنا


رحيل ورحيل....
وتكون المحصلة واحدة


ألم اقل لكم إنها هلوسة؟؟


يتبع............

رحيل بهدوء......... 2

عندما نحيا في مكان ما لفترة طويلة, فإن علاقة خاصة تربطنا بهذا المكان, دائما نحب التواجد فيه, دائما ما نشعر بالراحة اذا ذهبنا اليه, ونشعر بالغربة اذا ابتعدنا عنه.
ولذلك فلمكان نشأتنا مكانة كبيرة في قلوبنا, فهو شهد لحظات ميلادك الاولى, سمع أولى صرخاتك, لمسته في أول خطواتك, فيه بدأت خبراتك تتكون .

عندما تضطر للرحيل , تظل ذكرياتك عنه حية في ذهنك, تتذكر:
هنا لعبت الكرة اول مرة,
وهنا كانت مدرستي,
هذه الشجرة كانت أصغر كثيرا,
في هذا المسجد كنت أصلي,
خلف هذا الجدار كنت أختبئ عند اللعب مع الصحاب,
هذا البائع كنت اشتري منه الحلوى,
من هذه الشرفة كنت أنادي اصحابي كي نلعب .

تظل تذكر المكان الذي شهد صباك ومراهقتك الاولى,
تذكر كيف كنت تشعر وماذا كنت تفعل .
تذكر متى ضللت طريقك,
تذكر شكل البيوت في شارعك,
والجيران الطيبين,
وصوت بائع اللبن صباحا,
وذلك العصفور الذي بنى عشه على نافذتك,
فيكون شدوه هو أول ماتسمع كأنه يوقظك,
حقيبة المدرسة ورائحة الكتب الجديدة,
والقلم الذي انكسر في أول الحصة.
مدح مدرستك لك لأنك اجبت سؤالها,
عودتك سعيدا بالشهادة آخر الشهر وتفوقك.
خوفك من ذلك الكلب الضال.

ذكريات عديدة تظل حية في ذهنك
كما يظل المكان حيا
وبرغم رحيلك عنه فإنك تشتاق رؤيته
فتذهب اليه عندما تتاح الفرصة
فتفاجأ بالتغيرات العديدة التي طرأت
تغيرت الوجوه, ومعالم الطريق
واختلفت اماكنك التي تهواها
تشعر أن المكان قد شاخ
ورحل عنه كل رفاق الصبا
وتتمنى لو أنك لم ترحل, ولكن هذه كما قلنا من حتميات الحياة
فدوما نرحل عن كل مانحب .

يتبع.....

رحيل بهدوء......... 1

قد تكون مجرد هلوسة, ربما فضفضة, أو أي كلام والسلام:


يوميا نلتقي الكثير من الناس, البعض تكون علاقتك بهم عابرة, مؤقتة, والبعض تراهم يوميا لكن علاقاتكم سطحية, البعض مفروض عليك كزملاء العمل والجيران...
وهناك من هم دورهم في حياتك أكبر, تحب رؤيتهم وتعتادها, تتعلق بهم , يصبحون جزءا من ذاتك, منهم أهلك, وأصدقائك , وكل من تحب.
تتشاركون الذكريات, تتلاقون, يكون بينكم اوقات صفاء , وأحيانا يسود الغضب, لكن في النهاية لا يتبقى سوى الود .

في كل صباح نلتقي, ونفترق في نهاية اليوم على أمل لقاء جديد, فهكذا تحلو الحياة : بهم ومعهم...
فلا أحد منا يستطيع تصور حياته بدون أهله وأحبائه , فمعهم ينسى الهموم, ويستطيع المواصلة...
وفيهم يرى السعادة, والراحة والوفاء والمودة...
وبهم يستعين على صعاب الدنيا....
فلا يستطيع الانسان أن يعيش بمفرده.
لكن, لأن دوام الحال من المحال, ولأنه محتم ألا تستمر تلك الأشياء التي نسعد بها, فإننا نفاجأ برحيل....
فجأة نجدهم يختفون واحدا بعد الآخر...
تأخذنا الحياة ومشكلاتها,
وتأخذنا مسئولياتنا في اتجاهات مختلفة,
فنبتعد رويدا عمن هم السند والرفيق...
ويبتعدون عنا.....
يرحل الزملاء ,
والجيران ,
والأصدقاء ,
ونجد أننا بقينا بمفردنا.....
وأحيانا نرحل نحن عنهم...
المحصلة واحدة لا فرق من رحل أولا.....
فجأة تجد من أحببتهم اختفوا من حياتك ,
وتجد أنك مضطرا للحياة وحيدا...
تجتر مرارة الذكرى..
تؤنسك دموع الفراق....
يدفعك الحنين الى البحث عنهم ومحاولة العودة, لكن لا فائدة .
ربما التقيتم قدرا....
لكن هناك شيء انكسر
تعلم أنه ربما كان لقاء لن يتكرر ...
وتظل طواله قلقا من لحظة النهاية ,
والتي دوما تأتي سريعا

تحاول البدء من جديد, وتكوين صداقات وعلاقات جديدة, وتحاول أن تخرج من سجن الحزن والذكريات, لكن شبح الفراق سيلازمك, خوفا من التكرار, والذي حتما سيحدث .


نقضي حياتنا مابين لقاء وفراق ...
نلتقي
نبقى معا
نحب
نغضب
نتصالح
نصادق
وفي النهاية يحدث الرحيل .

يتبع......

السبت، 15 مايو 2010

اللهم اجعله خير

احنا شعب نكدي
حقيقة بتأكد منها كل يوم
في عز مابنضحك تلاقينا قطعنا الضحكة وقلنا خير اللهم اجعله خير
وكأن لازم بعد كل فرح يجي نكد وحزن, او ان الضحك دا شيء ممنوع ولازم بعده عقاب
دايما واحنا مبسوطين تلاقي حد قاعد بيحسب عواقب الانبساط دا, وقاعد بيفكر في الأحداث السيئة اللي هتحصل بعده
ليه في حاجة اسمها دموع الفرح؟
اختراع عبقري
كمان اختراع يستحق الشعب المصري جايزة نوفل عليه: لما تلاقي واحد كويس الناس تقول عليه ابن موت
طب ليه؟
عشان كل شيء حلو لازم يختفي بسرعة
ومن ثوابت الشعب العظيم ان ماينفعش حد يستمتع بأوقاته, لازم يفكر نفسه بالهم والغم كل شوية
هو اه عيشتنا في حد ذاتها نكد
بس دا مش معناه نعيش نفسنا فيه ليل مع نهار
ولا ايه؟
ولسة للكلام باقي

الجمعة، 14 مايو 2010

البداية

اوقات كتير بنشوف حاجات
بنسمع حاجات
وبنحتاج نتكلم
نصرخ
نعترض
نبين اي رد فعل
وبما إن الكلام بصوت مسموع ماينفعش , الناس هيقولوا عليا اتجننت
لقيت الكتابة هتحل المشكلة
الكتابة شيء عظيم جدا, تقدر تراجع اللي كتبته, مرة واتنين وتلاتة قبل ماتبعت, تقدر تقول اللي نفسك فيه من غير ماتواجه, وتقدر تستخبى ورا الحروف وتقول اللي ف نفسك
من هنا كان القرار الرهيب اني اكتب واكتب , واهي كلها تخاريف